عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

248

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

بر نهادندى ، نه بكشتندى ، نه خوردندى . روى على بن ابى طلحة عن ابن عباس ، قال : البحيرة و الحامى من الإبل ، و السائبة و الوصيلة من الغنم . اين سنّتها و نهادهاى جاهليت كه عمرو بن لحى الجندعى پدر خزاعه نهاد ، مصطفى ( ص ) اكثم خزاعى را گفت : « يا اكثم ! رأيت عمرو بن لحى يجر قصبه فى النار ، و هو اول من غيّر دين ابراهيم ، و بحر البحيرة ، و سيب السائبة ، و وصل الوصيلة ، و حمى الحامى ، و انت اشبه النّاس به يا اكثم » . فقال اكثم : أ يضرني شبهه يا رسول اللَّه ؟ قال : « لا انت مؤمن ، و هو كافر » ، و قال زيد بن اسلم : قال رسول اللَّه ( ص ) : « انا اعرف اول من سيب السوائب ، و غيّر دين ابراهيم » قالوا : و من هو يا رسول اللَّه ؟ قال : « عمرو بن لحىّ احد بنى كعب ، لقد رأيته يجر قصبه فى النار ، يوذى ريحه اهل النار ، و انى لا عرف اول من بحر البحائر و وصل الوصيلة و حمى الحامى » . قالوا : و من هو ؟ قال : « رجل من بنى مدلج ، كانت له ناقتان ، جدع آذانهما ، و حرم البانهما ، ثم شرب البانهما بعد ذلك ، و لقد رأيته فى النار ، و هما تعضانه بافواههما ، و تخبطانه بأيديهما » . مشركان اين سنّت در جاهليت نهادند ، و اسلام آن را باطل كرد ، و رب العزة اين آيت بابطال آن فرو فرستاد ، گفت : ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ يعنى : ما جعل اللَّه حراما من بحيرة و لا سائبة و لم يجعلها دينا ارتضاه ، و دعا اليه ، و لم يخلقها حيث خلقها بحيرة . وَ لكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا و هم قريش و خزاعة و مشركو العرب يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بقولهم انّ اللَّه امر بتحريمها ، وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ خصّ اكثرهم بأنهم لا يعقلون ، لانهم اتباع فهم لا يعقلون ، ان ذلك كذب و افتراء كما يعقله الرؤساء . وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ يعنى مشركى العرب ، تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ فى كتابه من تحليل ما حرموا من البحيرة و السائبة و الوصيلة و الحامى ، وَ إِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا من امر الدين ، و انّا امرنا ان نعبد ما عبدوا . يقول اللَّه تعالى : أَ وَ لَوْ